أكدت دراسات علم النفس التربوي وجود فروق فرديـة بين الأفراد في أسلـوب التعـلم، إذ تشير معظـم الأبحاث التربوية والنفسيـة إلى وجود فروق جمة بين أساليب تعلم الطلبـة.
وقد عُرف أسلوب التعلم بأنه “الطريقة التي يتمثل ويستوعب بها الفرد ما يعرض عليه من خبرات تعليمية أو الطريقة المفضلة التي يستخدمها الفرد في تنظيم المعلومات والخبرة ومعالجتها”. إن معرفة أساليب تعلم الطلاب يساعد المعلم على تقديم الفرص التعليمية لهم وفقًا لأنماط تعلمهم، وبذلك يستطيع أن يكيف أساليبه والبيئة من حوله لتناسب أنماط تعلم طلابه.
وقد توصلت الدراسات التي أجريت في مجال أساليب التعلم إلى أن تركيز المعلم على أسلوب تعليمي واحد في التعلم المدرسي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على بعض الطلاب حين يتوافق أسلوب تدريسه مع أسلوب تعلمهم، وقد يكون له تأثير سلبي على طلبة آخرين حين لا يتوافق أسلوب تدريسه مع أسلوب تعلمهم.
وقد أثبتت الدراسات وجود علاقة قوية بين أسلوب التدريس والتحصيل الدراسي للطلاب.
أبعاد مقياس أساليب التعلم:
حُدّدت أبعاد كل أسلوب تعلم وفق أنواع أساليب التعلم الآتية:
- خصائص المتعلمين.
- استراتيجيات ما قبل التعلم للمتعلمين.
- استراتيجيات التدريس المفضلة لدى المتعلمين.
- ردود فعل الطلبة لمواقف التعلم.
- طرق التقويم المفضلة لدى المتعلمين.
الفئات المستهدفة:
الطلاب والطالبات في المرحلتين الثانوية والجامعية.
ما أساليب التعلم؟
يوجد ثلاثة تصنيفات للمتعلمين:
- المتعلم السمعي (Auditory).
- المتعلم البصري (Visual).
- المتعلم الحركي (Tactile / Kinesthetic).
1) المتعلم السمعي: وهو يحتاج أن تقدم له المعلومات بشكل شفهي، وأن تُقدم له المعلومة بشكل جزئي حتى يستطيع أن يفهم التفاصيل والأجزاء، ومن ثم يرتب المعلومات بشكل تراكمي حتى يصل إلى المعنى الكلي والشامل للمعلومات.
2) المتعلم البصري: وهو يحتاج الوسائل البصرية لتعلم وفهم المفاهيم والمعلومات الجديدة، من خلال خرائط ذهنية ورسومات بيانية ومخططات تصويرية وقوائم للموضوع المستهدف، حيث يعتبرون صوريي العقل، إذ إنهم يتعلمون من خلال التصور العقلي (Mental IM Ages) كاستراتيجية للتكيف مع المواقف التعليمية التي لا تناسب أسلوب تعلمهم و يفضلون أيضا الكل قبل الجزء وذلك باستخدام حواسهم .
3) المتعلم الحركي أو (Tactile/Kinesthetic) وهؤلاء يتعلمون بواسطة العمل (doing) ويعتمدون على التفاعل المحسوس (Physical). وخلال إجراءات تعلمهم، يحتاجون إلى أن يكونوا نشيطين حيويين في مشاركتهم؛ ليستطيعوا فهم وإدراك المفاهيم والمعلومات الجديدة. ويحتاجون أيضا أن يمارسوا يدوياً ما يتعلمونه؛ حتى يفهموا أو يدركوا ما يتعلمونه بشكل كامل، لذا تجدهم يحبون إجراء التجارب عملياً.
تجربه مجانيه البدء في القياس
اتبع الرابط